كلاسيرا تغلق إحدى أكبر الجولات الاستثمارية عالمياً من فئة (أ) في تكنولوجيا التعليم بقيمة 40 مليون دولار

كلاسيرا تغلق إحدى أكبر الجولات الاستثمارية عالمياً من فئة (أ) في تكنولوجيا التعليم بقيمة 40 مليون دولار

نجحت شركة كلاسيرا في جمع في أكبر جولة استثمارية عالمياً من فئة “أ” في مجال تكنولوجيا التعليم، بدون أي استثمار مسبق، وحصلت الشركة على 40 مليون دولار  بقيادة سنابل للاستثمار، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وانضمت إليها كل من صندوق جلوبال فنتشر، وإنديفور كاتاليست، و500 جلوبال، وسكنى فنتشرز، وسيدرا فنتشرز، وبمشاركة مجموعة متنوعة من نخبة المستثمرين من وادي السيليكون والأسواق الناشئة والمكاتب العائلية العالمية

وتعليقاً على الاستثمار، قال المهندس محمد بن سهيل المدني، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة كلاسيرا: “تشكل هذه الجولة الاستثمارية علامة فارقة في مسيرة تطور كلاسيرا، يسعدنا ويشرفنا أن نكون في شراكة مع هذه المجموعة المتميزة من المستثمرين العالميين، ويحدونا فخر كبير بفريقنا الذي لطالما كان شغفه دوماً تطوير التجربة التعليمية وتعزيزها لتكون ملهمة للأجيال الحالية والقادمة، لقد نجحنا معاً في المضي بكلاسيرا قدماً، وبموارد محدودة، لتصبح منصة رائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا التعليم والتدريب، ونفخر كوننا جزءً أساسياً في رحلة تطوير تجربة التعلم للملايين في مختلف دول العالم. نتمنى أن تكون قصة تطور كلاسيرا بمثابة مصدر إلهام للآخرين، ونتطلع بتفاؤل إلى آفاق النمو المستقبلية الواعدة لكلاسيرا”.

وتُعد كلاسيرا أكبر شركة متخصصة في تكنولوجيا التعليم في منطقة الشرق الأوسط وأغلب أفريقيا، وتقدّم خدماتها لملايين المستخدمين في أكثر من 30 دولة عالمياً. وتمتلك الشركة “منصة التعلم المتكاملة” LSP والتي تُعد منظومة مترابطة تتضمن: منصة إدارة تعلم مرتكزة على التعلم بالترفيه والتحفيز والذكاء الاصطناعي والتعلم الاجتماعي، يمكنك من خلالها عمل جميع الأنشطة التعليمية بالمنشآت التعليمية إلكترونيا. وتطبيق للتعلم بالواقع الافتراضي المعزز (C-Reality)، ونظام تخطيط الموارد المالية والإدارية  (ERP)  مخصص للجهات التعليمية  C -Smarter، ونظام دفع إلكتروني متكامل للمصروف المدرسي ودفع وتقسيط الرسوم التعليمية  C-Pay، وسوق إلكتروني للمنتجات التعليمية يشمل منتجات التقنيات التعليمية والمستلزمات الدراسية  “EduMalls”، كل ذلك تحت مظلة واحدة لتعزيز التفاعل التعليمي وبالتالي تطوير التجربة التعليمية بشكل متكامل.

وأضاف المدني: “سيساعدنا الاستثمار على الارتقاء بمنصة التعلم المتكاملة الخاصة بنا إلى أعلى المستويات، وجعلها أكثر ذكاءً وإلهاماً وسلاسة لكل عملائنا وشركائنا عالمياً. أدركت العديد من الجهات التعليمية، وخصوصاً بعد تفشي الوباء العالمي، أهمية إيجاد منظومة تعليم إلكتروني أكثر تقدماً، هنا يأتي دورنا؛ حيث نسعى إلى تقديم الجيل الجديد من التقنية التعليمية وتوسيع حلولنا لتشمل المزيد من الأسواق العالمية وأن نصبح الشريك التقني المفضل للجهات التعليمية والتدريبية عالمياً، وتغطية كل احتياجاتهم ضمن محفظة خدمات متكاملة، وتوفير تجربة تعليمية ملهمة ومميزة تتيح للمتعلمين إطلاق العنان والوصول لأفضل إمكاناتهم وإبداعاتهم”.

وتشمل قاعدة عملاء كلاسيرا الواسعة، والتي تتعدى الآلاف، وزارات تعليم في أكثر من 10 دول، والجامعات، ومختلف المنشآت التعليمية الخاصة، والعديد من الشركات والجهات الحكومية من أجل تدريب الموظفين.

وقد دخلت كلاسيرا في أكثر من 100 شراكة إستراتيجية مع شركات إقليمية وعالمية، بما في ذلك مايكروسوفت وزووم ويوديمي وانتل وأمازون. وخلال العام الماضي، أطلقت كلاسيرا نظاماً تعليمياً بالتعاون مع HP العالمية تحت مسمى “HP-ClassEasy by Classera” والذي يستخدم تقنيات كلاسيرا بالكامل ويتم تقديمه الآن في منشآت تعليمية في عدد من البلدان عالمياً.

ومن جهتها، علق المتحدث باسم سنابل للاستثمار: “نجحت كلاسيرا بتطوير منصة تعليم مكنتها من الوصول إلى ملايين المستخدمين، لتصبح إحدى الشركات الرائدة في تقديم حلول التعلم الإلكتروني في الأسواق الناشئة، كما أننا ملتزمون بتمكين كلاسيرا على النمو والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتعلمين عالمياً من جميع الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية”.

وستوظّف كلاسيرا الاستثمار لمواصلة تطوير منصة التعلم المتكاملة (LSP) الخاصة بها، والتي تستهدف قطاعي التعليم والتدريب الإلكتروني، وتعزيز مكانتها كشركة رائدة عالمياً في مجال التعلم الإلكتروني وتقنيات التعليم، كما سيتم استخدام الاستثمار لاستهداف المزيد من النمو في منطقة الشرق الأوسط وباقي إفريقيا، وتسريع توسعها عالمياً خاصة في منطقة جنوب وجنوب شرق آسيا وغيرها من الأماكن، وذلك من خلال المبيعات المباشرة والشراكات وعمليات الاستحواذ، كما سيساعد الاستثمار في تسريع توسع الشركة في أحد أهم القطاعات الواعدة، وهو قطاع التدريب الإلكتروني.

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *