كلاسيرا للتعلم الذكي توقع اتفاقية تعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” التابعة لجامعة الدول العربية لتعزيز التعليم الإلكتروني وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بوزارات التعليم في العالم العربي

كلاسيرا للتعلم الذكي توقع اتفاقية تعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" التابعة لجامعة الدول العربية لتعزيز التعليم الإلكتروني وتطبيقات الذكاء  الاصطناعي بوزارات التعليم في العالم العربي

تم في العاصمة التونسية تونس، وفي مقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” التابعة لجامعة الدول العربية، توقيع اتفاقية تعاون بين كلاسيرا للتعلم الذكي و”الألكسو” بهدف توفير الحلول التكنولوجية اللازمة لمساعده الدول العربية على مواكبة التحولات الرقمية والثورة التكنولوجية وتقديم الاستشارات لوزارات التعليم في المنطقة العربية.

حيث تم  توجيه الدعوة للمهندس محمد بن سهيل المدني الرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا للتعلم الذكي لحضور الحفل الختامي لتوزيع جوائز الأسبوع العربي للبرمجة الذي أقيم يوم 7 أكتوبر 2022 بمقر المنظمة بتونس بصفته الراعي الرسمي للأسبوع العربي للبرمجة وعلى هامش هذا الحدث تم توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وشركة كلاسيرا للتعلم الذكي بهدف التعاون في إطلاق مبادرات تهدف إلى توفير الحلول التكنولوجية اللازمة وأدوات الذكاء الاصطناعي ومنصات الخبرات التعليميه في هذا المجال من أجل إطلاق مراكز تميز في الدول العربية تطبق هذه الحلول.

كما تشمل الاتفاقية الجديدة التعاون في مساعدة وزارات التعليم في العالم العربي في الدعم الإلكتروني وتقديم مسابقات على مستوى العالم العربي لتشجيع البرمجة واستخدام التقنية في التعليم، ورعاية كلاسيرا لأسبوع البرمجة العربي ودعمه ليكون ناجحاً في كل الوطن العربي.

وكذلك القيام بالدراسات والابحاث اللازمة مع بعض الجامعات العربيه للتعرف عل المشاكل التي تواجه تطبيق أنظمه التعليم الإلكتروني في المنطقة العربية وإيجاد الحلول لها.

ويأتي هذا التعاون في إطار الاستجابة لمبادرة التضامن الرقمي التي أطلقتها المنظمه مع مجموعه من شركائها يوم 17 سبتمبر 2022 في قمة تحويل التعليم بمقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك والتي تهدف إلى الحد من الفجوة الرقمية.

وتعد كلاسيرا متخصصة في تطوير أحدث تقنيات التعلّم الإلكتروني وابتكار حلول تقنية ذكية، ملهمة، متكاملة تسعى من خلالها إلى إنشاء ثقافة جديدة وروحاً تفاعلية من شأنها إضفاء قيماً نوعية على عمليتي التعلم والتعليم، تتخطى جميع حواجز القاعات التعليمية لتقديم تجربة فريدة من نوعها تمكن الطلبة والمعلمين من تبادل ومشاركة لحظات نجاحهم والحصول على موارد تعليمية لامحدودة.

 

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *