اختيار شركة كلاسيرا للتعلم الذكي لتكون الشريك الرقمي لمشروع التحول الرقمي في الجامعات الحكومية بإقليم دارفور بالسودان

كلاسيرا للتعلم الذكي توقع عقد شراكة استراتيجية مع حاكم إقليم دارفور لتنفيذ مشروع الإسناد الأكاديمي الإلكتروني لجامعات اقليم دارفور

تحت رعاية حاكم إقليم دارفور وبحضور عدد من الوزراء في دولة السودان، تم في الخرطوم تدشين مشروع التحول الرقمي في جامعات دارفور، واختيار كلاسيرا وبالشراكة مع شركة إبداع للإسناد الأكاديمي الإلكتروني لتكون الشريك الرقمي لتطبيق نظام التحول الإلكتروني في إقليم دارفور.

وقال حاكم إقليم دارفور “مني أركو” مناوي خلال مخاطبته تدشين المشروع بقاعة الصادقة صباح اليوم إن هذا المشروع يمثل نقلة تعليمية إلكترونية كبيرة لجامعات دارفور التي عانت كثيراً بسبب الحرب، وأكد التزامه بدعم المشروع وتوفير كل ما يحتاجه والتعامل مع كل المؤسسات والشركات، وأضاف نسعى لتعميم فكرة المشروع لكل ولايات السودان في القريب العاجل باعتبار أن الثورة المعلوماتية أثبتت نجاحها وحققت طفرات في كل بقاع العالم.

ومن جهته أبدى المهندس محمد المدني الرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا الأمريكية للتعليم الإلكتروني امتنانه بدخول الشركة لتطوير التعليم في إقليم دارفور، مشيراً الى أن فلسفة الشركة تعتمد على جيل اليوم باعتبار أنه الأقرب إلى لغة العصر الآن وهو التعليم الإلكتروني، وقال لا بد أن نحدث هذا الجيل بلغة عصره، موضحاً أن الشركة توفر منظومة متكاملة للجامعات للعملية التعليمية من وسائط، مشيراً الى أن الاحتفال الرسمي بالفاشر الأسبوع القادم.

وكشف بروفسور عبد العاطي عمر علي المدير العام لشركة إبداع للإسناد الأكاديمي الإلكتروني أن بداية نشاط الشركة في الجامعات والمعاهد العليا كان قبل جائحة كورونا قبل 3 سنوات، موضحاً أن الدول ستفقد سيطرتها على مناهجها إذا لم تبادر بالاهتمام بالتعليم الإلكتروني الذي أصبح الآن ضرورياً في كل أنماط الحياة.

من جهته أكد ممثل مجلس الوزراء بابكر علي التزام المجلس بدعم وإسناد المبادرة وأكد أنهم سيكونون سنداً للبرنامج.
وقال ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. صديق البشرى، سندعم تلك الجامعات بكل ما أوتينا من قوة لأن التعليم يمثل رأس الرمح في عملية التنمية، مشيراً الى أن الجامعات هي المحرك للإقليم والبلاد.

وقال وزير التربية والتعليم د. محمود الحوري، إن التعليم هو أهم بوابات التنمية، مشيراً الى أهمية الاهتمام بالتعليم الإلكتروني بالتركيز على مرحلة الأساس والشباب، وأكد على ضرورة تضافر الجهود المحلية والعالمية للتعليم.

من جانبه قال وكيل وزارة الاتصالات جمال أمين، إن السودان يمتلك بنية تحتية في عملية التحول الرقمي والمنصات والشبكات، مشيراً الى أن الخدمات متاحة في شركات الاتصالات، وأكد أنهم سيكونون سنداً ودعماً للمبادرة، معلناً عن نظم استراتيجية بها برامج ومشاريع وأنشطة وأولوياتها التعليم والدفع الإلكتروني.

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.