كلاسيرا توقع اتفاقية شراكة مع “كتبي” من جبل عمَّان ناشرون

اتفاقية شراكة بين كلاسيرا وكتبي

وقَّعت شركة كلاسيرا للتعلم الذكي وتطبيق كتبي للقراءة التفاعلية من جبل عمان ناشرون، اتفاقية شراكة في مكاتب كلاسيرا في المملكة العربية السعودية. وتزامنت احتفالية التوقيع مع زيارة معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي معالي المهندس عبد الله بن عامر السواحه، وعدد من المهتمين من الجانبين، احتفالاً بالافتتاح الرسمي لمكتب كلاسيرا في مدينة جدَّة.

وقَّع الاتفاقية عن جانب كلاسيرا الرئيس التنفيذي المهندس محمد المدني وعن جانب “كتبي” المدير العام لجبل عمَّان ناشرون السيد سنان صويص. وتهدف اتفاقية الشراكة إلى تقديم حلول تعليمية ذكية للمدارس في المنطقة، بحيث يسعى كلا الطرفين إلى إحداث تكامل مثمر ما بين المنصتَين، لخدمة المدارس التي تخدمها الشركتين في كل من السعودية والأردن بالإضافة إلى دول أخرى أيضاً.

وبعد توقيع الاتفاقية، أبدى المدني تفاؤله بهذه الشراكة، وقال: “تسعى كلاسيرا لأن تكون بين الأفضل عالميًّا في ابتكار حلول تقنية ذكيَّة ومؤثرة وملهمة، لتطوير التعلُّم وتسهيله وإثرائه. ويسرنا أن نكون طرفًا فاعلًا في هذه الاتفاقية التي تسهم في تطوير كفاءة العملية التعليمية في مئات المدارس، وتمكِّن الكثير من الأفراد من الوصول إلى أعلى إمكانياتهم باستخدام أفضل حلول التعلُّم المبتكرة والملهمة”. وأكد المدني أن هذا يصب مباشرة في تحقيق رؤية كلاسيرا ورسالتها.

ومن جهة أخرى، أعرب صويص عن سعادته بهذه الخطوة قائلًا: “نحن متحمسون لهذه الخطوة، وكلنا ثقة بهذه الشراكة التي ستخدم آلاف الطلبة. لقد عملنا بجد في السنتين الماضيتين، رغم تفشي جائحة كورونا، على الارتقاء بتجربة المستخدم في منصة كتبي، لتقديم مستوى يليق بالمدارس المشتركة معنا، فوصل التطبيق إلى مدارس رائدة في أكثر من 20 دولة”، وأكد صويص أن الشراكة مع كلاسيرا هي شراكة ستكون استراتيجية نظرًا إلى ما تتمتع به الشركة بسمعة طيبة في تقديم الحلول الذكية في التعليم.

جدير بالذكر أن منصة كتبي تُستخدَم حاليًّا في عدد من مدارس المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى التوسع هناك نظرًا إلى الإقبال الواعد على التعليم باستخدام حلول تقنيَّة ترتقي بمهارات الطلبة في القراءة المفيدة والممتعة.

وقد وصلت كلاسيرا في رحلتها إلى أكثر من 35 دولة حول العالم، وأكثر من مليون مستخدم، وحازت في مشوارها على ثقة الكثير من الحكومات والمنشآت التعليمية والتدريبية المختلفة.

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *