كلاسيرا للتعلم الذكي تشارك في مؤتمر تكنولوجيا التعليم Education 4.0 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا برعاية البنك الدولي

كلاسيرا للتعلم الذكي تشارك في مؤتمر تكنولوجيا التعليم Education 4.0 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا برعاية البنك الدولي

 

 

سعدت شركة كلاسيرا للتعلم الذكي بالمشاركة في مؤتمر Education 4.0   المنعقد برعاية البنك الدولي التابع للأمم المتحدة @worldbankmena   في الفترة من 1-3 يونيو 2021، والذي كان تحت عنوان “تسريع منظومة تكنولوجيا التعليم بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

 

حيث أنه من المعلوم أن جائحة كورونا تسببت في تغيير النظرة إلى تكنولوجيا التعليم من أنها مجرد وسيلة يُستحسن توفيرها وجعلت منها ضرورة لابد منها.

 

ولهذا يقوم البنك الدولي بالتعاون الوثيق مع وزارات التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رغبة منه في التأكيد على تصميم استراتيجيات للتعلم عن بعد ووضعها موضع التنفيذ.

 

وتحقيقاً لهذا الغرض، قام البنك بتعزيز التعاون على مدار العام الماضي مع الجهات الفاعلة على الساحة الدولية والإقليمية والمحلية في مجال تكنولوجيا التعليم لدعم الحكومات في تطوير أنظمة التعلم عن بُعد ومراقبتها وضمان استدامتها.

 

وقد تم دعوة شركة كلاسيرا للتعلم الذكي للمشاركة كمتحدث رئيسي في المؤتمر كونها أكبر شركة تقنيات تعليم في الشرق الأوسط بأكثر من 10 مليون مستخدم، وبحكم خبرتها العالمية الكبيرة في مجال التعليم عن بعد قبل وخلال الجائحة ووجودها بأكثر من 30 دولة حول العالم.

 

ومثّل الشركة في المؤتمر المهندس محمد المدني الرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا، حيث ألقى المهندس المدني كلمة بعنوان: “تعميم خبرات الجهات الفاعلة للمشاركة في بناء منظومة للتعلم الرقمي مدعومة بأدوات التحفيز والذكاء الصناعي”، كما تم تقديم ورقة بحثية في المؤتمر بنفس الاسم، لاقت إعجاب وتفاعل الحاضرين.

 

وتناول المهندس المدني تجارب التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط مع وزارات التعليم كونها الشريك الأكبر لهذه الوزارات وبيّن نتائج هذا التعاون على تطوير المنظومة بشكل كامل، وكذلك استعرض المهندس أحدث التطورات التي أحدثتها كلاسيرا على المدارس والشركات المستخدمة لنظام كلاسيرا.

 

كما قام المهندس المدني بعرض مقارنة بين التعليم ما قبل الجائحة وما بعد الجائحة، ومستقبل التعليم المدمج الذي يجمع بين التقنية والجانب الحضوري للطلاب، حيث أكد على أن جيل اليوم هو جيل التقنية، ولا بد من مخاطبته بلغة التقنية، وأن الدمج بين التعليم التقني والتقليدي أصبح ضرورة مكتسبة خلال الأزمة، وليس مجرد إضافة للعملية التعليمية.

 

وقد أوضح المدني الأدوات التقنية المتعددة لنظام كلاسيرا والتي أسهمت بشكل كبير وفاعل في إثراء العملية التعليمية الإلكترونية للمعلم والطالب على حد سواء، كما بين المدني أثر الأوضاع الجديدة للتعليم بعد الجائحة على تطوير التعليم والأدوات التي تقدم للطالب والمعلم وعلى جعل العملية التعليمية ذات أثر أكبر على المتلقي.

 

حيث أكد إيمان كلاسيرا بأن التعليم بالترفيه هو اتجاه ناشئ سيضيف قيمة إلى قطاع التعليم، كما شدد على ضرورة وجود محفز وبرنامج تحفيز يشجع الطلبة على التفاعل مع النظام التربوي والتعليمي بشكل كامل.

 

وقد شهد المؤتمر مشاركة الدكتور طارق شوقي “وزير التعليم والتعليم الفني المصري”، والدكتور مايكل كولو “كبير الاقتصاديين في شركة فاثم للذكاء الصناعي”، والسيد أندرياس بلوم “مدير الممارسات في البنك الدولي” وعدد كبير من المهتمين بتطوير التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وركَّز المؤتمر الذي يعقد بشكل دوري على الجهود الوطنية واسعة النطاق لاستخدام التكنولوجيا في دعم التعلم عن بعد خلال جائحة COVID-19.

 

حيث كان المؤتمر بمثابة منصة للمشاركة والحوار بين أصحاب المصلحة مثل شركات التكنولوجيا الرقمية المحلية والإقليمية وحكومات بلدان المنطقة بالإضافة إلى الجهات المانحة للمساعدة في بناء منظومة تكنولوجيا التعليم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “MENA EdTech”.

 

وتهدف حلول تكنولوجيا التعليم القابلة للتطوير والفعالة والمستدامة إلى لعب دور رئيسي في التخفيف من خسائر التعلم التي تكبدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أثناء الجائحة وتعزيز نواتج التعلم في بلدانها على المدى البعيد.

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *